رئيس "النصر قال المهندس محمد صلاح زايد، إنه أضحى واجبا على جميع المصريين بكافة أطيافهم الاصطفاف خلف القيادة السياسية والقوات المسلحة المصرية، في ظل التطورات الإقليمية الراهنة، وأنه لا مساحة للمنطقة الرمادية. ولفت رئيس حزب النصر الصوفي، إلى أن الحزب بكافة قياداته وقواعده الحزبية في المحافظات يدعمون كافة الإجراءات التي يتخذها الرئيس السيسي في مواجهة كل ما يهدد الأمن القومي المصري، لاسيما بعد قرار البرلمان التركي بإرسال قوات عسكرية إلى ليبيا. وأضاف زايد في معرض بيانه، أن قرار تركيا ليس فجائي وإنما يأتي في سياق المخطط التركي لتخريب الدول العربية والسيطرة على أراضيها في ضوء حلم العودة العثماني من جديد، مشيرا إلى أن هذا القرار لم يكن يتسق بهذه الجرأة إلا بعد موافقة أمريكية واتساقا مع مواقفها. ودعم زايد، القرارات التي خرجت من رحم جامعة الدول العربية الأخيرة، بالرفض الكامل لأي تدخل أجنبي داخل الأراضي الليبية، وكذلك بيانات الخارجية المصرية شديدة اللهجة والتي حذرت من خجورة تصعيد الموقف في المنطقة. زايد يرى كذلك أن ثمة إشكالية كبيرة يواجهها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في الداخل التركي ويريد أن يعالجها على حساب الشعوب العربية بالتدخلات العسكرية خاصة بأن هذا هو التدخل الثاني بعد الشأن السوري وإخلاء المنطقة الحديودية التي يقطنها أكراد سوريا تمهيدا بحسب مزاعمه لعودة اللاجئين السوريين، فهي إجراءات من شأنها إلهاء الأتراك في شئون أخرى غير شئونهم الخاصة. وبحسب رئيس حزب النصر الصوفي، فإن إيران وسياساتها لا تختلف عن نظيرتها التركية، فهي تسعى لأن تكون طاعونا جديدا يصيب الدول العربية وإثارة القلاقل داخلها، لافتا إلى أن البلدين تحركهما أجندة أمريكية لتقسيم المنطقة وتحقيق مفهوم الشرق الأوسط الجديد. وتابع: يجب على الشعوب العربية أن تدرك الهوة الساحقة المقبلة عليها وأن تدعم قيادتها السياسية وإجراءاتها، مشيرا إلى أن إيران انتفضت عن بكرة أبيها بعد مقتل قائد فيلق القدس قاسم سليماني، عراب الإرهاب في المنطقة ومهندس التخريب، رغم أنها لم يتحرك لها جفن عند مقتل الآلاف في سوريا واليمن والعراق الذين قتلتهم الميليشيات الإيرانية بدم بارد.