✍️ الحلقه الاولى من ملفات المخابرات العامة المصرية المعروفة إعلاميا ب (جاسوس بورسعيد) محمد عبد الباقى حسنين ✌️ ???????????? ابلغت المخابرات الحربية والعامة بتفاصيل لقائى برجال الموساد الاسرائيلى فى تايلاند والفلبين ترددت على المواقع والصفحات الاسرائيلية بهدف ممارسة الجنس كونت صداقات كثيرة بإسرائيل والحاخامات حاولوا اقناعى باعتناق اليهودية الموساد كلفنى برصد السفن الحربية والعسكرية والقادمة من سوريا وايران وجمع بيانات وارقام هواتف المسئولين عن الموانىء المصرية تلقيت رسالة من الجيش العلوى السورى عن تواصله مع مخابرات إيران وحزب الله وأخبرتهم بأن ميناء بورسعيد بوابة السلاح لسوريا وأنا قادر على وقف ترسانة الأسلحة ( محمد علي عبدالباقي المدير الإداري لشركة شحن وتفريغ بميناء بورسعيد) والمعروف إعلاميا باسم " جاسوس بورسعيد " فقد أكدت النيابة من خلال تحقيقاتها أن "محمد عبد الباقى حسنين" مدير إحدى الشركات الملاحية ببورسعيد المتهم فى الجناية رقم 4027 لسنة 2013 جنايات الزهور بمشاركة "بنيامين شاؤول" و"ديفيد مائير" أنه قبل تجنيده خضع لإجراءات تفتيش دقيقة للغاية وقد تم سؤاله عن كافة بياناته الشخصية وظروفه المعيشية وتليفوناته وطبيعة عمله وأفادهم عن جميع تلك البيانات والمعلومات. معبرا عن حبه لدولة إسرائيل وقدم لهم كشفا بجميع أسماء معارفه وأقاربه كما دون المتهم الثانى "بنيامين شاؤول" جميع السفريات المثبتة بجواز سفره واتفق معه على مقابلته للمرة الثانية فى دولة أخرى فى غضون 4 أشهر لإبلاغه بتكليفات جديدة مع استمرار التواصل بينهما عقب عودته لمصر عن طريق البريد الإليكترونى والمحادثات الهاتفية مؤكدا استمراره بإمداد المتهم الثانى الإسرائيلى بالعديد من المعلومات عبر البريد الإلكترونى بشأن العديد من وقائع السلاح والصواريخ والمخدرات عبر ميناء ومنافذ بورسعيد التى علم بها بحكم طبيعة عمله فضلا عن الأحداث والأوضاع فى مدينة بورسعيد. وقد كشفت التحقيقات في القضية عن سعي مخابرات"بشار الأسد" للتجسس على مصر وخصوصا قبل أحداث 30يونيو بأيام وبعدها وسعي المخابرات الإسرائيلية للحصول على معلومات عن حركة السفن الإيرانية التي تمر خلال قناة السويس وقلقها المتزايد من تنامي القوة العسكرية المصرية كما بدا واضحا في طلب ضابطي الموساد أبومنصور" الاسم الحركي ل "بنيامين شاءول" و"ديفيد مائير" معلومات دقيقة عن القاعدة البحرية بميناء بورسعيد وهي أقرب قاعدة بحرية لإسرائيل المتهم الذي أحالته النيابة إلى محكمة الجنايات لمحاكمته أقر بسعيه وتخابره مع المخابرات الإسرائيلية وقال المتهم إنه ولد بمدينة بورسعيد وبدأ العمل في مجال الملاحة البحرية منذ عام 1999 من خلال عدة توكيلات ملاحية حتى شغل منصب المدير الإداري لشركة "حورس للملاحة" التي تتولى إنهاء الإجراءات الملاحية للسفن المحلية والأجنبية الصادرة والواردة من وإلى الموانئ المصرية وخصوصا "ميناء بورسعيد" وهو ما ساعده في تكوين شبكة علاقات قوية بالميناء في مجال الشرطة والدوائر الجمركية للموانئ ومكنه من التوصل إلى بيانات ومعلومات ذات طابع عسكري بشأن القاعدة العسكرية البحرية وطبيعة عملها والقطع الموجودة بها كما مكنته طبيعة عمله من معرفة القطع العسكرية البحرية العابرة من وإلى قناة السويس. وأوضح الجاسوس أنه فى غضون عام2010 بدأ في الاتصال بصفحات حاخامات اليهود على مواقع التواصل الاجتماعي وأنشأ صفحة خاصة به باللغة العبرية .. وساعده على ذلك المترجم الفوري لموقع جوجل وبدأ في التواصل معهم على أنه مصري يريد اعتناق الديانة اليهودية والهجرة إلى إسرائيل وطلب معرفة الإجراءات المتبعة للسفر إلى إسرائيل