السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي يتابع موقف المخزون الاستراتيجي لكافة السلع الغذائية الأساسية للدولة، حيث أكد وزير التموين عدم وجود أية مشكلة في توفير تلك السلع في إطار التوجيهات الرئاسية والتخطيط المسبق للدولة بالحفاظ على استمرارية المخزون الاستراتيجي من تلك السلع لمدة لا تقل عن متوسط ٥ شهور، مؤكداً أن هذا الأمر ما كان ليتحقق بدون الجهد المبذول من الدولة على مدار السبع سنوات الماضية بتشييد صوامع الغلال الاستراتيجية، والتي عززت من قدرة الدولة على التخزين الاستراتيجي للسلع الأساسية خاصةً القمح. "اجتمع السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم مع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والدكتور على المصيلحى وزير التموين والتجاره الداخلية، واللواء أ.ح إيهاب الفار رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة". وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الاجتماع تناول "استعراض موقف السلع الاستراتيجية الغذائية ومتابعة توفرها وأسعارها، وكذلك الاستعدادات الجارية لشهر رمضان المبارك". وقد قام السيد وزير التموين بعرض موقف المخزون الاستراتيجي لكافه السلع الغذائية الأساسية للدولة، خاصة القمح، الارز، السكر، الزيت، اللحوم والدواجن، مؤكداً على عدم وجود أية مشكلة في توفير تلك السلع في إطار التوجيهات الرئاسية والتخطيط المسبق للدولة بالحفاظ على استمرارية المخزون الاستراتيجي من تلك السلع لمدة لا تقل عن متوسط ٥ شهور، مؤكداً أن هذا الأمر ما كان ليتحقق بدون الجهد المبذول من الدولة على مدار السبع سنوات الماضية بتشييد صوامع الغلال الاستراتيجية، والتي عززت من قدرة الدولة على التخزين الاستراتيجي للسلع الأساسية خاصةً القمح. واضاف المتحدث الرسمي انه تم في هذا الإطار استعراض المخزون الاستراتيجي المتوفر للدولة من مختلف السلع الأساسية، حيث اوضح وزير التموين ان المخزون الاستراتيجي للقمح يصل إلى ٤ شهور، أخذاً في الاعتبار أن موسم الإنتاج المحلي سيبدأ في شهر إبريل القادم والمستهدف هو الوصول إلى ٤ مليون طن، وتم تحديد سعر توريد الاردب ب ٨١٠ جنية، بزيادة مقدارها ١٠٠ جنية عن العام الماضي، وبالتالي تمتلك الدولة احتياطياً يكفي لتغطية احتياجات الاستهلاك المحلي حتى نهاية العام الجاري من خلال الإنتاج والسعة التخزينية وتعاقدات التوريد الجديدة. و بالنسبة للسكر، فهناك احتياطي استراتيجي لمدة حوالي ٤،٥ شهر، علماً بأن الموسم الجديد لإنتاج السكر من قصب السكر والبنجر بدأ في شهري يناير وفبراير من العام الجاري على التوالي، ليصبح الإنتاج المحلي يغطي احتياجات الدولة بنسبة 90%. أما عن الزيت، فإن الاحتياطي الاستراتيجي للدولة يكفي لمدة ٥،٥ شهر، مع استمرار تعزيز المحافظة على هذا المخزون. وبالنسبة للأرز، فهناك اكتفاء ذاتي من إنتاجه، وتمتلك وزارة التموين احتياطياً استراتيجياً يصل إلى مدة ٦،٥ شهر. كما أن الاحتياطي الاستراتيجي من الفول يصل لمدة ٣ شهور، كما تم استعراض المتوفر من اللحوم الطازجة والدواجن، حيث تصل نسبة الاحتياطي في كلٍ منهما إلى حوالي ٨،٥ شهر. وقد وجه السيد الرئيس بالمحافظة على استمرارية المخزون الاستراتيجي للدولة من السلع الغذائية الرئيسية ومتابعة أسعارها السوقية، خاصةً المدرج منها على بطاقة التموين، والتي تتحمل الدولة الزيادات التي تمت عليها حتى الآن، كما وجه سيادته في ذات السياق باستكمال المراحل التالية لمشروع الصوامع الاستراتيجية، لزيادة الحجم الاستيعابي والتخزيني لها. وأضاف المتحدث الرسمي أن السيد رئيس اطلع أيضاً على استعدادات الحكومة لاستقبال شهر رمضان المبارك، حيث تم استعراض ما سيتم من افتتاح المعرض الرئيسي "أهلاً رمضان" في أرض المعارض في المدة من ٢٤ مارس حتى ٢ إبريل، ومن المقرر في إطاره كذلك أن يتم افتتاح ١٦٠ شادراً بكافة المحافظات على مستوى الجمهورية، ومشاركة ٢٥٠٠ فرع من سلاسل شركات توريد الأغذية المحلية، بالإضافة إلى طرح منتجات "أهلاً رمضان" في ٥٠٠ فرع من مشروع "جمعيتي" التابع لوزارة التموين، وكذا الدفع بعدد ٢٠٠ قافلة متحركة تشمل توزيع السلع الأساسية واللحوم والدواجن. وقد وجه السيد الرئيس بضرورة توفير كافة السلع في جميع تلك المنافذ بأسعار ميسرة للمواطنين، والتنسيق مع كافة المحافظات والغرف التجارية لإقامة التجهيزات والبنية الأساسية للمعارض الغذائية، مع تنظيم حملات دائمة للمتابعة الدورية لضمان التزام العارضين بالأسعار المقررة والمعلنة.