وتؤدي هاتان الطائرتان دور "راعي قطيع الطائرات القديمة" وفق تعبير  أنباء بلومبيرغ، في القوات الجوية الأمريكية. غير أن هناك ما يعيق استخدامهما المشترك. وذلك لأنهما لا تستطيعان تبادل المعلومات في ما بينهما بشكل عادي وهو عيب خطير لا يقلل من فعالية استخدام الطيران فقط، بل يعرِّض المقاتلات الباهظة الثمن لخطر التصفية الجسدية.

وأوضحت الوكالة أن طائرة "إف-22" التي أنجِز تصميمها في منتصف ثمانينات القرن الماضي مزودة بنظام الاتصال والمعلوماتية الذي يعتبر متقادما ولا يواكب تطور نظم المعلوماتية الحديثة ومنها النظام الخاص بمقاتلة "إف-35". ومن هنا فإن مقاتلة "إف-22" تستطيع استقبال المعلومات من "إف-35" و"المقاتلة الأوروبية" (يوروفايتر) ولكنها لا تستطيع أن تزود المقاتلات الصديقة الأخرى بما لديها من معلومات، أي أن أحدث طائرتين من طائرات سلاح الجو الأمريكي ليستا رفيقتين أثناء القتال. وليس هذا فقط، بل يعرضهما عدم القابلية للتفاعل في مجال المعلومات لخطر الهلاك بسبب جهل الطيارين بالأخطار التي تحدق بطائراتهم.