الأربعاء , 17 يوليو 2024

وداعا صائد الجواسيس رجل المخابرات العامه بطولات في سطور

إنا لله وإنا إليه راجعون
وفاة اللواء عبدالسلام المحجوب
صائد الجواسيس الذي خدع الموساد في عقر دارهم
رجل المخابرات الذي تخرج من الكلية الحربية بدرجة بكالوريوس العلوم العسكرية عام ١٩٥٥
المحجوب،بطل عملية تدمير «الحفار» الإسرائيلي، حيث إنه خلال تلك الفترة كان يجند عددًا لا بأس من ضباط الشرطة الأوربيين.
هو من قام بتسهيل شحن المتفجرات الخاصة بعملية الحفار، عن طريق وضع الألغام والملابس والمعدات في حقائب، وتغطية تلك الألغام بمادة تمنع أي أجهزة من كشف ما بداخل الحقيبة، كما وضع أقلام التفجير داخل علبة أقلام أنيقة جدًا داخل جيب «الجاكيت»
اللواء محمد عبدالسلام المحجوب نجح في خداع «الموساد» في عقر داره اذ مكن الهوان من اجتياز جهاز كشف الكذب في قلب جهاز الموساد الإسرائيلي
عبدالسلام المحجوب وضع خطة حصلت المخابرات على أسرع وأصغر جهاز لاسلكى لا يوجد منه سوى «4 أجهزة» في العالم كله – آنذاك – كان يستخدمه «الموساد» في التراسل، بالإضافة إلى الإمساك بخيوط مهمة مكنت المخابرات المصرية فيما بعد من ضبط وتفكيك العديد من شبكات التجسس الإسرائيلية في مصر وبعض البلدان العربية
قاد اللواء عبدالسلام المحجوب العملية المخابراتية التي أخرجت الزعيم الفلسطينى الراحل «ياسر عرفات» من بيروت في الثمانينيات بعد أن حاصرتها إسرائيل بهدف اغتياله.
اللواء «المحجوب»، أو «الريس زكريا» على تخليص وتهريب العديد من أسر بعض المعارضين الليبيين، الذين كان يحتجزهم العقيد الليبى الراحل معمر القذافى كرهائن في طرابلس للضغط على معارضيه في القاهرة -إبان حكم الرئيس السادات- للعودة إلى ليبيا والتوقف عن مناهضة حكمه.
وبقيت تلك العملية محفورة في ذاكرة القذافي، فقد طلب -في إحدى زياراته لمصر بعد عدة سنوات- رؤية ضابط المخابرات الذي تمكن من تهريب أسر معارضيه، وكان وقتها «المحجوب» محافظًا للإسكندرية، وعندما قابله طلب منه أن يخبره عن الأسلوب المخابراتى الذي اتبعه لتخليص الرهائن وتهريبهم من ليبيا، لكنه اعتذر بلباقة عن عدم التحدث في هذا الموضوع
ترك بصمه عظيمة في قلوب الناس عندما تولي مسؤولية محافظة الإسكندرية واكتسب حب وتقدير لم يصل الية احد من قبل في قلوب اهل الإسكندرية
أعمال وبطولات لا نستطيع أن نحصيها لرجل من رجال مصر الابطال خير اجناد الأرض
لن نقول الا مايرضي الله” إنا لله وإنا إليه راجعون” صدق الله العظيم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *