كشف تقرير جديد أن السيارات الطائرة قد تحلق قريبا فى سماء المملكة المتحدة البريطانية، وبشكل أكثر دقة خلال ثلاث سنوات على الأكثر، وذلك بعدما تعاونت شركة طيران VRCO  السيارة الطائرة المستقبلية ستمتلك 4 مراوح كبيرة للغاية، والتى ستكون قادرة على تحقيق سرعة تصل إلى 320 كم فى الساعة بعد الإقلاع من خارج منزل مالكها، أما الشىء الأكثر إثارة للإعجاب فهو أن هذه المراوح الأربعة ستتحول إلى عجلات لسير السيارة على الطرق العادية على الأرض.
ومن المنتظر أن تعمل السيارة بالطاقة الكهربائية، وسيتم التحكم بها من خلال برنامج كمبيوتر، وستكون فى البداية جاهزة لإجراء بعض التجارب عليها سواء على الأرض أو فى السماء، لكن من المنتظر أن تصبح النماذج المستقبلية منها قادرة على نقل الركاب فى جمع أنحاء البلاد بشكل أوتوماتيكى ومستقل ذاتيا فيما يتعلق بالقيادة.
ويصل السعر المبدئى لهذه السيارات الطائرة حوالى 1.5 مليون جنيه إسترلينى للسيارة الواحدة، وهو ما يعنى أنها ستكون بسعر مرتفع للغاية، وتقول الشركة إنه تم بالفعل طلب حوالى 100 سيارة حتى الآن، فيما قال دانيال هايز، الرئيس التنفيذى والمؤسس المشارك لشركة VRCO:" نحن على وشك بناء النماذج للحصول على الشهادة، وهذا سيستغرق 18 شهرا على الأقل، وإذا نجحنا فإننا نأمل أن يكون لدينا شىء يمكننا الوثوق به وبيعه"

كشفت شركة صناعة السيارت "لامبورجينى" عن مفهوم سيارتها الجديد Terzo Millennio، التى تعتبر سيارة المستقبل وفقا لم أوضحته الشركة، وهى تأتى نتاج تعاون بين لامبورجينى ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا MIT الأمريكى، وتمتلك محركا كهربائيا وهيكلا مصنوعا من عناصر خفيفة الوزن بالإضافة إلى مداخل الهواء الضخمة.
ووفقا لما نشره موقع yahoo الأمريكى، فإن لامبورجينى تسعى للاعتماد على مواد هيكلية مركبة يمكنها مضاعفة تخزين الطاقة، وذلك فى محاولة لتحسين أداء بطارية السيارات وعدم الاستعانة ببطارية ثقيلة الوزن تقلل من كفاءة السيارة، حيث تسعى الشركة لجعل السائق يجلس أساسا داخل البطارية، وهو ما يجرى العمل بالفعل عليه مع معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، ولكن هناك حاجة إلى تحقيق تقدم كبير فى تكنولوجيا النانو للوصول إلى الهدف النهائى.
وتسعى الشركة لتطوير كاربون فايبر قادر على معالجة نفسه عند التعرض لتلفيات خلال القيادة، كما ستمتلك السيارة نظام كمبيوتر ذكى يقوم بتعقب الأضرار فى السيارة والتعرف عليها فور حدوثها، كما تسعى الشركة أيضا للاستفادة الكاملة من فرص التقاط وإعادة استخدام الطاقة المفقودة المحتملة، سواء عن طريق الكبح التجديدى أو التبادل الحرارى، وذلك لتوفير دفعة ضخمة فى الطاقة والأداء عند الحاجة مع الحفاظ على البطاريات مشحونة بالكامل لفترة أطول.