الأربعاء , 29 مايو 2024

*???? تكنيز الزهب هذا الزمان من الفتن الكبري*! *بقلم: د ياسرجعفر*

هذا الزمان اختلط فيه الحابل بالنابل واصبح فيه عقول البشر الي عقول مليئه بالضلال والسواد !! بسبب عدم الايمان بالله وعدم الرضا والقناعه واتحجرت القلوب والعقول بالطمع واتحكم بالقلوب فيروسات تشتت افكار صهيونيه ! واصبحت البشر يجهزون لانفسهم عذاب الآخرة وخصصوا عذابهم بالكي الناري الزهبي في الاخرة واصبحوا يتهافتون علي تكنيز الزهب لكي يصبح المجتمع مشلول وعاجز وتكثر فيه البطاله وينتشر الفساد والتخربيب!؟ بدل مايشغلون الاموال في مصانع وتجارة يسوس لهم الشيطان بتكنيز الزهب لكي تكوي اجسامهم بنارة يوم القيامه قال تعالي 🙁 *وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (34) يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هَذَا مَا كَنَزْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ فَذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ} [التوبة : 34 ، 35]*
وهذا مصيبه من مصائب الدنيا ووبال علي المجتمع!؟ والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله ) قال النبي – صلى الله عليه وسلم – : تبا للذهب ، تبا للفضة يقولها ثلاثا ، قال : فشق ذلك على أصحاب رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وقالوا : فأي مال نتخذ ؟ فقال : عمر – رضي الله عنه – أنا أعلم لكم ذلك فقال : يا رسول الله ، إن أصحابك قد شق عليهم [ و ] قالوا : فأي مال نتخذ ؟ قال : لسانا ذاكرا ، وقلبا شاكرا وزوجة تعين أحدكم على دينه!!
حديث آخر : قال الإمام أحمد : حدثنا محمد بن جعفر ، حدثنا شعبة ، حدثني سالم ، حدثني عبد الله بن أبي الهذيل ، حدثني صاحب لي أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قال : تبا للذهب والفضة . قال : فحدثني صاحبي أنه انطلق مع عمر بن الخطاب فقال : يا رسول الله ، قولك : تبا للذهب والفضة ، ماذا ندخر ؟ . قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم – : لسانا ذاكرا ، وقلبا شاكرا ، وزوجة تعين على الآخرة .
حديث آخر : قال الإمام أحمد : حدثنا وكيع ، حدثنا عبد الله بن عمرو بن مرة ، عن أبيه ، عن سالم بن أبي الجعد ، عن ثوبان قال : لما نزل في الفضة والذهب ما نزل قالوا : فأي المال نتخذ ؟ قال [ عمر : أنا أعلم ذلك لكم فأوضع على بعير فأدركه ، وأنا في أثره ، فقال : يا رسول الله ، أي المال نتخذ ؟ قال ] ليتخذ أحدكم قلبا شاكرا ولسانا ذاكرا وزوجة تعين أحدكم في أمر الآخرة .
ورواه الترمذي ، وابن ماجه ، من غير وجه ، عن سالم بن أبي الجعد وقال الترمذي : حسن ، وحكي عن البخاري أن سالما لم يسمعه من ثوبان .
قلت : ولهذا رواه بعضهم عنه مرسلا والله أعلم
حديث آخر : قال ابن أبي حاتم : حدثنا أبي ، حدثنا حميد بن مالك ، حدثنا يحيى بن يعلى المحاربي ، حدثنا أبي ، حدثنا غيلان بن جامع المحاربي ، عن عثمان أبي اليقظان ، عن جعفر بن إياس ، عن مجاهد ، عن ابن عباس قال : لما نزلت هذه الآية : ( والذين يكنزون الذهب والفضة ) الآية ، كبر ذلك على المسلمين ، وقالوا : ما يستطيع أحد منا أن يترك لولده ما لا يبقى بعده . فقال عمر : أنا أفرج عنكم . فانطلق عمر واتبعه ثوبان ، فأتى النبي – صلى الله عليه وسلم – فقال : يا نبي الله ، إنه قد كبر على أصحابك هذه الآية . فقال نبي الله – صلى الله عليه وسلم – : إن الله لم يفرض الزكاة إلا ليطيب بها ما بقي من أموالكم ، وإنما فرض المواريث من أموال تبقى بعدكم . قال : فكبر عمر ، ثم قال له النبي – صلى الله عليه وسلم – : ألا أخبرك بخير ما يكنز المرء ؟ المرأة الصالحة التي إذا نظر إليها سرته ، وإذا أمرها أطاعته ، وإذا غاب عنها حفظته!!
*روى الإمام أحمد والترمذي مختصرًا، وابن حبان في صحيحه، والحاكم وصححه، من حديث شداد بن أوس رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( *إذا كنـز الناس الذهب والفضة فاكنـزوا هؤلاء الكلمات: اللهم إني أسألك الثبات في الأمر، والعزيمة على الرشد، وأسألك شكر نعمتك، وحسن عبادتك، وأسألك قلبًا سليمًا، وأسألك لسانًا صادقًا، وأسألك من خير ما تعلم، وأعوذ بك من شر ما تعلم، وأستغفرك لما تعلم، إنك أنت علام الغيوب*))[1] فهذه الكلمات الطيبات المباركات خير من الذهب والفضة بنص كلام النبوة ((إذا كنز الناس الذهب والفضة فاكنزوا هؤلاء الكلمات))؛ لأنها من الباقيات الصالحات، وكل ما كان من الباقيات الصالحات، أي: التي ينتفع بها في الدنيا والآخرة – فهي خير مما ينتفع به في الدنيا وحدها، كما قال تعالى: ﴿ *الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلاً* ﴾ [الكهف: 46].
والذهب والفضة ينفد، وما عند الله عز وجل لا ينفد، كما قال تعالى: ﴿ *مَا عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ وَمَا عِنْدَ اللَّهِ بَاقٍ* ﴾ [النحل: 96
وقد روي أن سليمان بن داود عليهما السلام مر في موكبه ومعه الإنس والجن والطير فهم يوزعون، على حرَّاث فقال الحراث: لقد أوتي سليمان بن داود ملكًا عظيمًا.
فأتاه سليمان فقال له: تسبيحة واحدة خير من ملك سليمان بن داود؛ لأن التسبيحة تبقى، وملك سليمان يفنى.
وعن ثوبان قال: لما نزلت هذه الآية: ﴿ *وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلاَ يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ* )
وقال بعضهم: إنما سمي الذهب ذهبًا؛ لأنه يذهب، وسميت الفضة فضة؛ لأنها تنفض، يعني: تنفض بسرعة فلا بقاء لها.
وقال الحسن: بئس الرفيقان الدرهم والدينار؛ لا ينفعانك حتى يفارقانك.وخذ معاهم جميع العملات وعلي راسهم الدولار الذي اصبح فتنه كبيرة لاصحاب القلوب والعقول المفيرسه بفيروسات الطمع والجشع!!
وفي بعض الآثار: كنز المؤمن ربه، يعني: أنه لا يكنز سوى طاعته وخشيته ومحبته والتقرب إليه، ومَن كان الله كنزه، فقد ظفر بالغنى الأكبر!!
كما قال بعضه: من استغنى بالله أمِن مِن العدو، ومن لزم الباب أثبت في الخدم، ومن أكثر من ذكر الموت أكثر من الندم.!!!
أما الكلمات التي أمر النبي صلى الله عليه وسلم بكنزها، فقوله صلى الله عليه وسلم: (( *اللهم إني أسألك الثبات في الأمر*))، والعبد مطالب بالثبات في ثلاثة مواطن:
الموطن الأول في الدنيا: كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (( *يا مقلب القلوب، ثبت قلبي على دينك*)).
وقيل إنما سمي القلب قلبًا لتقلبه، فنسأل الله أن يثبت قلوبنا على طاعته وطاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
الموطن الثاني عند الموت: كما قال تعالى: ﴿ *إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ* ﴾ [فصلت: 30].
والاستقامة هي التقوى والمداومة على التقوى؛ لأن العبد قد يتقي في وقت ولا يتقي في آخر.
قال بعضهم: الذين قالوا ربنا الله كثير، والذين استقاموا قليل.
وكان الحسن إذا سمع هذه الآية يقول: اللهم أنت ربنا فارزقنا الاستقامة.
الموطن الثالث: بعد الموت وعند سؤال القبر، كما قال تعالى: ﴿ *يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ* ﴾ [إبراهيم: 27].
وفي الصحيح: أنها نزلت في سؤال القبر، كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم الصحابة الكرام رضي الله عنهم أن العبد في قبره يدخل عليه ملكان أسودان أزرقان، معهم مطراق، ويجلسانه ويسألانه عن ربه ودينه ورسوله، فقالوا: يا رسول الله، ما أحد يقف عليه ملك إلا هيل؛ أي: فزع فلا يستطيع أن يجيب، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ﴿ *يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ* ﴾ [إبراهيم: 27].
احذروا ايها الناس من فتن الدنيا وتمسكوا بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم!!
يقول الله تعالى في محكم آياته : (( *وَأَنَّ هَـذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ*)) الانعام 153، وقال تعالى : (( *وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً مُّبِيناً*)) الاحزاب 36، وقال تعالى : ( *فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ*) النور 63 وفي الصحيحين وغيرهما : (عن عَائِشَةُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ « *مَنْ عَمِلَ عَمَلاً لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا فَهُوَ رَدٌّ* »
إن طريق الخلاص ،وعنوان السعادة ،وسبب النجاة من عذاب الله ،هو التمسك بكتاب الله تعالى ، ذلك الكتاب العزيز الذي قال الله تعالى عنه : { *لا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ*} فصلت 42، وكذلك التمسك بالسنة المطهرة الثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، الذي قال الله فيه : ( *وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى (3) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى*) النجم (4) ،(3) ، وقد وردت في كتاب الله آياتٌ كثيرة تدلُّ على الترغيب في اتِّباع ما جاء في كتاب الله ، وما جاء به الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ، والحث على ذلك والتحذير من مخالفة الرسول صلى الله عليه وسلم فيما جاء به من الحق والهدى والوقوع في الشرك والبدع والمعاصي ، فيجب على كل المسلمين الرجوع إلى كتاب الله والتمسك به في كل أحوالهم واختلافاتهم كما قال الله سبحانه وتعالى:( *فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ* ) [النساء:59]. وهذا هو منهج كل من جاء بعد السلف الكرام من التابعين ومن تبعهم من علماء المسلمين وعامتهم، قال ابن كثير في تفسيره لقوله تعالى: (( *فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ*)) النور 63، أي: عن أمْر رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو سبيله ومنهاجه وطريقته وسنته وشريعته، فتوزَن الأقوال والأعمال بأقواله وأعماله، فما وافق ذلك قُبل، وما خالفه فهو مردودٌ على قائله وفاعله كائناً من كان، فأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وعلماء الأمة وسلفها الصالح يؤكدون أن الخير كله في التمسك بالكتاب والسنة ، وأن الشر كله في الابتعاد عنهما وفي الابتداع الذي يسببه اتباع الهوى والسير خلف التأويلات الباطلة التي هلك بسببها الكثير ممن جرفتهم التيارات المنحرفة . فهذا أبو بكر الصديق رضي الله يقول: “ *إنما أنا مثلكم، وإني لا أدري لعلكم ستكلفوني ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يطيقه، إن الله اصطفى محمداً على العالمين، وعصمه من الآفات، وإنما أنا بمتبع ولست بمبتدع، فإن استقمت فاتبعوني، وإن زغت فقوموني*”. وجاء عن ابن مسعود قوله :”اتبعوا ولا تبتدعوا فقد كفيتم”. وقال ابن عباس لمن سأله الوصية: “عليك بتقوى الله والاستقامة اتبع ولا تبتدع”، وقال ابن عمر رضي الله عنهما: “كل بدعة ضلالة وإن رآها الناس حسنة”. وعن حذيفة رضي الله عنه قال: “كل عبادة لا يتعبدها أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا تعبدوها فإن الأول لم يدع للآخر مقالاً”. وعن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال : “فإياكم وما ابتدع فإنما ابتدع ضلالة” . وقال حذيفة: اتقوا الله يا معشر القراء خذوا طريق من قبلكم فو الله لئن سبقتم لقد سبقتم سبقاً بعيداً وإن تركتموه يميناً وشمالاً فقد ضللتم ضلالاً بعيداً” ،وعن عبد الله بن الديلمي قال : إن أول ذهاب الدين ترك السنة يذهب الدين سنة سنة كما يذهب الحبل قوة قوة . وعن حسان بن عطية قال: ما ابتدع قوم بدعة في دينهم إلا نزع الله من سنتهم مثلها ثم لا يعيدها إليهم إلى يوم القيامة ، وعن عمر بن عبد العزيز قال: سن رسول الله صلى الله عليه وسلم وولاة الأمر بعده سننا ، الأخذ بها تصديق لكتاب الله عزّ وجلّ ،واستكمال لطاعته ،وقوة على دين الله ،ليس لأحد تغييرها ، ولا تبديلها ،ولا النظر في رأي من خالفها ، فمن اقتدى بما سنوا فقد اهتدى ،ومن استبصر بها بصر ،ومن خالفها واتبع غير سبيل المؤمنين ولاه الله عزّ وجلّ ما تولاه ،وأصلاه جهنم ،وساءت مصيرا ، وقد قيل للإمام مالك: ما النجاة؟ قال: السنة، سفينة نوح من ركب فيها نجا، ومن تخلف عنها هلك.
وقالوا لـعلي وهو على منبر الكوفة: [[ما النجاة؟ قال: الكتاب]] يعني القرآن!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *