الأربعاء , 17 يوليو 2024

بقبضة حديديه الرئيس السيسي يقضي علي الصفقة الصهيونيه

بقبضه حديديه السيسى يقضى على الصفقه الصهيونيه
المجد حصرى لكل مصرى
مصر تبدأ مشروعها الضخم في سيناء
إقامة منطقة حرة بمدينة نويبع على ساحل خليج العقبة في جنوب سيناء
14 ألف فرصة عمل
محطة لتداول الحاويات بتكلفة 400 مليون دولار.
خلى بالك
أربعون عاماً من الفوضى تنتهى الآن فى سيناء
أربعون عاماً من الانصياع للواقع والواقع نغيره الآن
‏‎أربعون عاماً وأصحاب القرار ينظرون غرباً قبل أى إجراء واليوم إجراءات حاسمة دون النظر إلا لله ولشعب مصر وحده
‏‎أربعون عاماً كان إهمال سيناء قدراً محتوما واليوم تكتب الإرادة الوطنية الحقيقية أقداراً جديدة!
‏‎ميراث متصاعد وثقيل على كل الأصعدة
فلا السيسى هو من من استجاب للإرادة العكسية بعدم تنميتها وتعميرها، ولا هو من سمح بالتعامل الخاطئ فى ملفات عديدة هناك
ولا هو من استقدم الإرهابيين هناك ‎ولا هو من سمح ببقائهم
ولا هو من غض النظر عن الأنفاق الخطرة بها إنما قدره أن يتعامل مع ذلك كله
تعالى معايا نروح إلى السياسة الجميع يعرف حلم ومخطط الدولة الصهيونية الكبرى من النيل إلى الفرات، ولكى يتم ذلك فى الجزء الخاص من الأرض المصرية فيجب أن تبقى مصر ضعيفة مشغولة ومنشغلة فى عشرات المشاكل التى تجعل من شعبها مريضاً مرتبكاً؛ تعليمه متخلف، ووعيه متراجع، وثقافته ضعيفة ومعنوياته هشة ورؤيته للمستقبل مرتبكة، وهذا يحدث عبر مخطط كبير
باختصاراً يجب أن تبقى سيناء خالية من السكان، وبالتالى من التنمية، وأن تظل سلطة الدولة المصرية عليها مرتبكة ومهتزة وضعيفة، وهذا يتم إما بإهمال سيناء أو بالإرهاب
لم تستسلم القيادة الوطنيه المخلصه فى مصر وحاربت و تحارب فى كل الاتجاهات و تسير فى عملية تنمية غير مسبوقة فى سيناء
خلى بالك
‏‎مصر مبتسبش حاجه للصدفه ، ولا فيه حاجات ، بتمر بدون الفحص و التدقيق واتخاذ اللازم من القرارات الحاسمه الرادعه ، حتى وان كان يبدو للظاهر غير كدة
خلى بالك
مصر حسمت امرها :التمسك بالأرض لا يتم الا بالقتال .والحفاظ عليها لا يتم الا برجال .فإما يظفرون بها ، او يُدفنون فى ترابها
‏‎رجال عاهدوا الله العظيم أن تظل (مصر) مقبرةً لمن أراد بأهلها سوءاً…
‏‎لن نقبل عذراً .. أو تفسيراً .. أو عزاءً ..
‏‎سنقتص من كل عدو يتوهم ان “مصر” تُستباح او تُهان ..
‏‎سنقتص من كل من قتل .. او حرض .. او دبر ..او برر .. او دعم .. او استحسَن..
‏‎و الله الذى لا إله إلا هو .. لن تكون مهانة .. و لن يكونوا
‏‎لو فخور ببلدك ورئيسك
‏‎حفــظ الله مصــــــــر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *